سيرة الشهداء

Please enter banners and links.

الشهيد الزبير محمد صالح

ولد الزبير محمد صالح في عام 1944م،التحق الزبير بالخلوة وحفظ منها ماشاء الله له أن يحفظ من القرآن ولما بلغ سن الثامنة من عمره التحق الزبير بمدرسة القولد الأوليه عام 1952م،تعلم في الداخلية الضبط والربط وأبجديات الادارة والاعتماد على النفس،أكمل دراسته بمدرسة القولد الوسطى وإنتقل الى مدرسة وادى سيدنا الثانوية في يوليو 1960،التحق بالكلية الحربية 1964وكان الاصرار واضحاً عليه لدخول الكلية الحربية،بعد تخرجه عمل بالقيادة الشمالية – شندى – ثم التحق بالقيادة الشرقية بالقضارف وعمل ببورسودان وبسلاح النقل وسلاح الصيانة ومنطقة أعالى النيل العسكرية وقائد المركز الموحد بجبل أولياء.نال شهادات كل الدورات الحتمية لضباط القوات المسلحة وأضاف اليها دورات فرقة اصلاح مركبات من روسيا ودورة قادة كتائب ومركبات من مصر ودورة أدارة ورش وصيانة من المانيا.

استشهد في 13 فبراير 1998،إثر حادث سقوط طائرة في نهر السوباط

الشهيد/ واقد محمد الدخري

شهيد بن شهيد ولد بساحات الجهاد وعاش مجاهدًا،من مواليد العام 1995م درس في الروضة بجوبا،ثم التحق بمدرسة القادسية القرآنية بنين الثانوية.ومن ثم التحق بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا كلية الهندسة،سماه والده واقد تيمناً بالصحابي الجليل واقد بن عبد اللَّه التميمي الذي شارك في غزوة بدر واستشهد فيها،والده الشهيد المجاهد محمد الدخري،ووالدته المجاهدة هدى علي عبد الواحد اللذين ذهبا واستقرا في جوبا،حيث ترعرع الشهيد واقد في خنادق الجهاد وعلى أصوات البندقية منذ نعومة أظافره،كان أول استنفار له في العام 2011م ضمن كتيبة البرق الخاطف،ولي أمارة المجاهدين حتى تاريخ استشهاده،وكان استنفاره الثاني إلى هجليج،والأخير إلى أبو كرشولا التي استشهد فيها،وكان دائما يردد:(الجهاد مالو الموت دا فَدْ مرة والشهيد رزقوا عند اللَّه).

 

الشهيد عبد المنعم الطاهر

الاسم: عبد المنعم الطاهر عبد الرحمن محمد،ولد بكورتي بالولاية الشمالية في 1954 العام،درس الاولية والوسطى والثانوية بكسلا،التحق بالقوات المسلحة في عام 1974م،وتخرج من الكلية الحربية في عام1977م الدفعة :36،نال عدد من الدورات قادة فصائل،قادة سرايا مشاة،حدود تخصصية،استخبارات عسكرية،اركان صغرى،قادة الوية،وتقلد من الاوسمة و الانواط: الجدارة – الواجب – الصمود – الانجاز – الخدمة الطويلة الممتازة،منذ ان تخرج الشهيد البطل في العام 1977م ، توجه صوب غرب السودان فى حرس الحدود كتيبة زالنجى،ثم عمل بالابيض في الهجانة،وعمل بالكرمك وجنوب كردفان ثم عقيق وطوكر وكسلا وبورتسودان، ومناطق النيل الأزرق واخيراً جبل أولياء التي توجه منها ليستشهد في توريت في العام 2002م،والتي استشهد فيها برتبة العميد.

الشهيد أمين أحمد الأمين الدولب


 مجاهد وشهيد،من اسرة مجاهدة،ويعد من الشهداء المثان،حيث استشهد شقيقة انس الدولب ايضا في جنوب السودان ،من مواليد مدينة أبوظبي 1975،من سكان الثورة ام درمان،كان يدرس بجامعة السودان ..كلية الهندسة قسم (بترول)،استشهد بتاريخ
16/11/1996م ، حين ذهابه لمناطق العمليات مستنفرا ضمن لواء القعقاع بالمنطقة الاستوائية
الشهيد ابراهيم شمس الدين

الشهيد العقيد إبراهيم شمس الدين،وزير الدولة بوزارة الدفاع،أحد اعضاء مجلس قيادة الثورة السابق، وأصغر شخصياته،ولد بمنطقة العقيدة بمحلية الدامر،ولاية نهر النيل عام 1959م،تنقل في مراحلة الدراسية بمدينة مدني حتى تخرج من مدرسة مدني الثانوية،وبعد النجاح إنضم إلى الكلية الحربية وتخرج ضابطاً في عام 1979م الدفعة (29).أكمل دراسته الجامعية في جامعة النيلين،كان مسئول عن الأمن في الخرطوم والجنوب،عمل بسلاح المدرعات وقوات الحدود ومستشار رئيس الجمهورية للأمن،تقول والدته كنا في الحج قبل أستشهاد أبراهيم بأيام كنا نقف في مني كان بجانبنا الشهيد عمر الامين كرار عندما ردد الشهيد دعاءه المعهود الذي يردده في كل مقام في الحج اللهم أرزقني الشهادة في سبيلك فقال له عمر الأمين : مابدري ياابراهيم ..فقال له أبراهيم (خلاص حكمت).استشهد لدى انحراف الطائرة التي كان يستقلها مع بعض المسؤولين في الحكومة السودانية عن المدرج لدى هبوطها في مطار عدارييل في العام2001 م.

الشهيد هشام عبد الله محمد الحسن

من مواليد القرير حي الشاطئ بالولاية الشمالية

نشأوترعرع بامدرمان مدينة الثورة الحارة التاسعة

درس الابتدائي والمتوسط بها والمرحلة الثانوية بمدرسة محمد حسين

تخرج في الجامعة الاهلية امدرمان كلية العلوم الادارية

استشهد في اونكاي باعالي النيل

 

الشهيد / لواء ركن صلاح إسماعيل عبدالله دفع الله

 ولد بقرية الجميعابي معتمدية الكاملين ولاية الجزيرة في الثاني من أبريل للعام 1954م،درس بمدرسة الجميعابي الأولية مدرسة الشباب الوسطى بالخرطوم، ومدرسة الكاملين الثانوية،التحق بالقوات المسلحة طالباً حربياً في العام 1974م حيث ابتعث إلى جمهورية مصرالعربية طالباً بكلية الدفاع الجوي وتخرج بدرجة البكالريوس علوم الدفاع الجوي للعام 1977م،حصل على ماجستير العلوم العسكرية من جمهورية مصر العربية تخصص الدفاع الجوي بتقدير امتياز حيث كان أول الدورة. نال زمالة الحرب العليا بتقدير امتياز من الأكاديمية العسكرية العليا، له الكثير من البحوث والدراسات العسكرية والاستراتيجية المتميزة التي تعتبر إضافة مهمة للمكتبة العسكرية السودانية.عمل بمختلف وحدات الدفاع الجوي في كل مناطق السودان،شغل جميع المناصب القيادية حتى أصبح مساعد رئيس أركان القوات الجوية للدفاع الجوي وكان المسؤول الأول عن شؤون الدفاع الجوي حتى تاريخ استشهاده في حادث تحطم طائرة رئاسية بجبال تلودي بجنوب كردفان.

 

الشهيد الوزير /محمد احمد عمر

الشهيد محمد احمد عمر وهو أكاديمي التخصص كان بارعاً في أكاديمياته حريصاً عليها في جامعة الخرطوم علي أيام الطب،ولما جاءت الإنقاذ كان من أوائل الأسماء التي دفعت بها القيادة السياسية الشابة التي ملأت الدنيا وشغلت الناس،شارك في عمليات تحرير فشلا والبيور،وشارك في عمليات تحرير كبويتا في صيف العبور، وشارك في عمليات جنوب كردفان ايام تمرد يوسف كوة،كان يشغل منصب وزير الصناعة حين استشهاده،كان من رجال الإنقاذ الذين حملوا همها في البواكير والي ان تم ميلادها وحتي أصبحت بكراً راشداً تجتاز بعون الله وتوفيقه السدود والمؤامرات وتمضي الي الغايات.

 

الشهيد فريق ركن مهندس : عمر الامين كرار

الميلاد : قرية ابرق بشرق النيل م 1953،المراحل الدراسية:مدرسة الحاج يوسف الابتدائية،العيلفون الاميرية الوسطى،الخرطوم القديمة الثانوية،معهد الكليات التكنولوجية،التحق بالكلية الحربية في العام 1972م وتخرج منهاعام1974م، عمل بوحدات القيادة الشمالية عند التخرج 1974م،الفرقة الثالثة مشاة – شندي – الدبة،الكتيبة الاولى سلاح المهندسين،الكتيبة الثانية سلاح المهندسين،رئيس شعبة العمليات 1992م،قائد اللواء الاول هندسة ميدان المنطقة العسكرية،قائد ثاني سلاح المهندسين 1997م،قائد قوات الدفاع الشعبي 1999حتى تاريخ الاستشهاد نال عددا من الدورات العسكربة منها دبلوم العلوم العسكرية،قادة فصائل مشاة،قادة فصائل مهندسين،دورة مراقبة و انذار،دورة متقدمة هندسة ميدان،دورة قادة كتائب مهندسين بباكستان،ماجستير علوم عسكرية،دكتوراة علوم عسكرية،زمالة كلية الحرب من الاكاديمية العسكرية العليا،وعدد من الاوسمة و الانواط مثل الخدمة الطويلة الممتازة ،الجدارة،الواجب،الدفاع الذهبي،الانجاز العسكري،الصمود،الوحدة،النصر.استشهد بمنطقة اعالي النيل العسكرية (عدارييل) اثر سقوط طائرة عاشوراء مع ثلة من صحبه الاخيار قادة القوات المسلحة   السودانية في 2001م

الشهيد سامي محمد احمد

شارك مع الاهوال الاولي في العام 1990م بالاستوائية لاول مرة،خرج مع الخرساء الي بحر العرب ثم الي الاستوائية،وفي العام 1996م خرج مع الخضراء (5) الي النيل الازرق،عاد من شالي وكانت ملاحم الميل(40) في شرقه وغربه دائرة،وكان علي موعد مع التاريخ اذ اعد عملية بطش الرحمن هو ومجموعة من اخوانه المجاهدين واهدوها لشهداء الميل 40.

في النفرة الحاسمة قاد الشهب الراصدة من القوات الخاصة التي استعادت الميل (38)،كان قائدا للقوات الخاصة في عرين الاسود.استشهد بهمشكوريب في العام 1999م.

الشهيدالمقدم/ الملا عبد الملك حسين

ولد في مدينة (واو) في سبعينات القرن الماضي،وأطلق الأب عليه اسمه تيمنا (بالملك  حسين) الذي قاد الطائرة بنفسه(مقاتلا) في حرب  فلسطين،وفي العام 1972عادت الأسرة من جنوب السودان الى الخرطوم العاصمة.درس بمدرسة أبو عنجة الابتدائية،وجاء الاول للشهادة الابتدائية على محافظة امدرمان،قادته الى المرحلة المتوسطة بمدرسة ابو كدوك،ثم مدرسة المؤتمر الثانوية.وقدم الانتماء الى الكلية الحربية بدلا من كلية الهندسة،ومن الكلية الحربية الى شندي الفرقة الثالثة الى الاستوائية،ومن(كايا)الى معسكر خالد بن الوليد قائدا للمعسكر،وفي العام 1996، وفي العام 1998الى جبيت،ومن جبيت الى جبل كجور حتى العام1999 ثم منها الى خشم القربة،وفي ذات العام انتقل الى كسلا ومن كسلا الى شندي.وفي العام 2000 عاد مرة اخرى الى توريت ومنها الى معسكر خالد بن الوليد في العام2003م وفي العام 2004م كلية القادة والاركان لنيل درجة الاركان حرب، وفي العام2005م الى الصومال حيث سطع نجمه ضمن قوات المظلات التابعة للفرقة التاسعة.وفي الفترة من 2006م وحتى2009كان بدارفور يقود عددا من المتحركات التابعة للدفاع الشعبي،وينتقل من دارفور الى الدمازين(شهيدا في سالي)في متحرك الشهيد العوض المتجه الى الكرمك في صبيحة يوم الاربعاء التاسع عشر من اكتوبر عام أحد عشر وألفين.

الشهيد مختار سليمان

تميّز منذ النشأة الاولى بذكاء وصفاء وتقوى وما إن استوى عوده حتى بانت فيه صفات القيادة وبرزت عنده المواهب المتعددة وبسط الله له مساحات في قلوب من عاصروه،وكأنّه في سباق مع الزمن وهو يعدّ الأجيال فكريًا وتربويًا وإداريًا ويتواصل معهم اجتماعيًا ويتعهد الكبار بالخطب والمواعظ ،تربع على عرش الشهادة ولمّا يبلغ الثلاثين. مخلفًا وراءه آثارًا وفهومًا ومواقف وتلاميذ يعجز من تضاعف له العمر ان يحققها ويبلغها ولكنّه الاصطفاء الرباني،وكانت ساعة الإيذان بأن يمضي للخلود ولا يعود لمكابدة الاحداث والأيام والتصاريف ويتربع على عرش الشهادة وتأوي روحه للقنديل حين استشهد في اليوم الرابع من شهر مايو في العام 1994م.

الشهيد فريق / طه عبدالله الماحي

الاسم: طه عبدالله الماحي محمد،ولد في 9/6/1951م في الولاية الشمالية – دنقلا – القولد – قرية سلقي، تلقي تعليمه بدمبو سلقي الابتدائية ثم اكمل الابتدائي في الحلة الجديدة والمتوسط والثانوي مدرسة جمال عبدالناصر،تم قبوله في الطيران ثم عدل من الطيران الي الكلية الحربية،تجند في1972موتم تعينه في 1973م الدفعة: 24 نال عدة دورات:فرقة مدفعية القوات المدرعة في 1974م،قادة فصائل دبابات جمهورية مصر العربية في 1977م،قادة كتائب في 1987م،عمل بالمنطقة الجنوبية في 1973م وسلاح المدرعات في 1974م ومكتب السيد نائب هيئة الاركان امداد في 1986م ومكتب السيد نائب هيئة الاركان ادارة في 1988م
والفرقة السابعة في 1989م وفرع الامداد والتموين في 1995م وادارة الشئون العامة في 1996م ومنطقة اعالي النيل العسكرية في 1996م،نال مجموعة من الانواط والاوسمة وشارك في حرب الجبهة في مصر.استشهد في 12/2/1998م في مدينة الناصر اثر حادث طائرة النائب الاول لرئيس الجمهورية الشهيد المشير الزبير محمد صالح، ورقي لرتبة الفريق عند استشهاده.

الشهيد / منتصر ابراهيم محمد

ولد منتصر ابراهيم محمد بولايه كسلا وتخرج بالجامعة الاسلامية محاسبة انضم الى كتيبة البرق الخاطف من بواكير الانشاء وهو احد موسسى القوة مع رفاقة الاماجد،كان عريسا لم يكمل شهرا واصر علي الذهاب،دباب عزة السودان الثانية ولاية كسلا،لم ينقطع عن طريق الجهاد في ولايته فانضم في العام (99) للبرق الخاطف،عند هجوم التمرد والتجمع الوطني على ولاية كسلا كان اول الجاهزين مع الكتيبة الخاصة جند الله فاصيب في زهانة في القطاع الجنوبي فتعالج في مستشفى كسلا وبعد غيار القوة وخروجه من المستشفى انضم لكتيبة الشهيد موسى وخاض معهم بقية المعارك الى همشكوريب وبعدها انتظم في الجامعة الاسلامية.خاض معارك في توريت ولابلوه وبعدها غرب النوير ودارفور وهجليج عاد الشهيد ثلاث مرات جريحا.استشهد في معارك ابوكرشولا

 

الشهيد محمد الحبيب كمبو

ولد الشهيد محمد الحبيب عبدالله كمبو بولاية جنوب دارفور مدينة نيالا بتاريخ 1975م ،بحي الوادي شرق،درس بمدرسة البيطري الابتدائية،الثورة المتوسطة نيالا الثانوية،ثم التحق بالكلية الحربية في العام 1997م،وتخرج فيهاعام1990م
الدفعـــة (47) السرية الخامسة،قائد القوات المحمولة جوا التي حسمت معركة هجليج في عملية بطولية،استشهد محمد الحبيب بسبب النبل،فهو حين يجد أحد جنوده ينحني للإجهاز على جريح للعدو يمنعه،ويتقدم،والجريح الذي انقذه هو الذي يطلق الرصاص عليه،فيستشهد في هجليج التي حررها.

الشهيد / عبدالقادر علي محمد إدريس

ولد في 15/10/1945م في الولاية الشمالية،في منطقة مورا،عمودية كورتي وترعرع في مدينة عطبرة في ولاية نهر النيل،عمل بجريدة الأيام رئيس القسم الفني
وجريدة الاسبوع رئيس القسم الفني ومجلة واحة المغتربين،ومدير لوكالة نبتة للإعلام،ورئيس قسم الإعلام بجمعية القرآن الكريم،ومديرا لإعلام الدفاع الشعبي،
وأخيرا مديرا للإعلام المركزي بالدولة،أعطي جل وقته بالبيت لدراسة القرآن الكريم وكان كثيرا ما تجده منكبا علي المصحف،وكان كثير القيام بالليل والصلاة.. نظم العديد الكثير من القصائد الجهادية التي كان تتلقاها وترددها ألسنة المجاهدين مثل قصيدة حوريتي الحسناء وقصيدة علي خطي الشهيد.استشهد بتاريخ 1994م في منطقة نيربانك في جنوب السودان وعلي بعد 70 ميلا من مدينة نمولي،بعد أن سقطت قذيفة صاروخية إلي يساره وعلي بعد أمتار قليلة منه فنفذت شظية صغيرة منها إلي القلب مباشرة وشاهده كل المجاهدين في تلك اللحظة يرفع سبابته اليمني ويشير بها إلي السماء وهو يكبر.

الشهيد عميد ركن احمد يوسف مصطفي

الكلية الحربية من 73 – 76،تخرج علي يديه دبابي الخدمة الوطنية في العام 97قائد الخدمة الوطنية التي خرجت عزة السودان 1 – 2 – 3،استشهد في سماء عدارييل بعد ثلاثة ايام فقط من صدور قرار تعينه مديرا للخدمة الوطنية.

 

الشهيد أحمد محجوب حاج نور
وُلد الشهيد أحمد محجوب حاج نور سنة 1945م بجريف نوري في الولاية الشمالية، وحفظ القرآن على يد الشيخ أحمد محمد محمد علي حاج نور، ثم التحق بالمدرسة الأولية في نوري، والمدرسة الوسطى في مروي الوسطى وأحرز فيها المرتبة الأولى»، وكان يوقظ زملاءه لصلاة الفجر ويؤذن للصلاة ويصلي بالطلاب في الداخليات، وجاء بعدها إلى الخرطوم ودرس المرحلة الثانوية بوادي سيدنا،ثم جامعة الخرطوم التي درس بها، وقُبل أولاً في كلية الرياضيات والتي تحوّل منها إلى كلية القانون قسم الشريعة الإسلامية، وتخرج في سنة 1969م،عُين عاملاً قضائياً في منطقة الحصاحيصا،ثم نقل إلى منطقة شندي في محكمتها التشريعية،انضم الشهيد إلى معسكر المرخيات، وكان يحاضر في ذلك المعسكر،وحفر بئراً،وأقام مسجداً في المرخيات،وذهب ثلاث مرات إلى مناطق العمليات وضُرب في عنقه، وترقوته، وفي عام 1995م شهد استشهاد ابنه عبد الله،وأُصيب في ساقه،وآخر مرّة كانت عقب أحداث توريت في العام 2002م،وشهد ذلك العام استشهاده.

 

الشهيد علاء الدين فاولينو

احد ابطال القوات الخاصة مجاهدي القوات الدفاع الشعب،ولم يكن استثناءً ممن اصطفاهم الله شهداء ولكنه كان استثناءً بشهادته زماناً ومكاناً ليظل شامة على جبين التاريخ تؤكد على صيرورة النصر الزاحف أبد الدهر ما بقيت ثلة من الأخيار الأطهار مؤمنة بشرف الفكرة ونبل المقصد ووعورة الطريق المفضي إلى إحدى الحسنيين،ذات الطريق الذي عبرته الدماء والجراح، وسوّرته الأنفس والأرواح، وذات المشروع الذي شادته أيادٍ بيضاء ما يمزقها الوهن ولم تتراخ يوماً عن عزم.. وعقول لم تكسرها المصائب والرزايا وقلوب مغسولة بالذكـر والمنافحة،علاء الدين اسم محفور في ذاكرة شباب السودان الناهض بمسؤولياته الناقش بأظافره على أهرامات تاريخنا الحديث والذي لم يُكتب بعد،حياته كانت جهادًا وصبرًا ومصابرة ورباطًا في سبيل الله،فلم يترك متحركاً ولا قافلة للماضين في دروب الوله والشوق،وما تأخر عن كل دُواس «وكوماج» فكان ممّن صدق فيهم قوله صلى الله عليه وسلم خير الناس رجل ممسك بعنان فرسه كلما سمع بهيعة للقتال طار إليها.

الشهيد/محمد حسن هيكل

من مواليد حلفا الجديدة 1977

طالب بجامعة السودان كلية الهندسة الفرقة الرابعة

شارك في العديد من المتحركات بالنيل الازرق وجنوب كردفان وشرق السودان وعمليات عزة السودان بالاستوائية وهو احد صناع ملحمة الميل 40

استشهد بجنوب النيل الازرق بمنطقة اولو،وهو صاحب مواقف بطولية نادرة

 

 

الشهيد د.عوض عمر السماني

من مواليد شندي 1958

المراحل التعليمية المسيكتاب 64 – 1970م

شندي العامة 70 – 1974م

شندي العليا 74 – 1976م

جامعة الخرطوم 77 – 1982م بكالريوس طب وجراحة

عمل في مستشفيات  سوبا ومدني وبحري وجنوب كردفان جوبا

عمل بمنظمة الدعوة الاسلامية،وتم تعيينه مساعد تدريس بالجامعة ونال درجة الماجستير في الجراحة من جامعة الخرطوم 1992

الشهيد على غبوش على

الشهيد على غبوش على اول الفدائية والحماس،و اول الانضباط والمواظبة يرقد قبر الشهيد على غبوش فى مدينة واو وذلك بعد ان اغتالته يد الطابور الخامس فى اللواء 12 منطقة بحر الغزال العسكريه فى العام 1998 مع مجموعه من الشهداء الآخرين،استشهد الشهيد على غبوش فى الوقت الذى غدر فيه الهالك كاربينو،ضمن زمرة من المجاهدين الأخيار كان الشهيد غبوش يمضى بينهم فى معسكر بدر بالبر الشرقى لمدينة واو،وفي لحظات دفنه امتلأءت السماء بالغيوم وبدأ رزار خفيف ينزل ليلطف الجوء على المصلين،لله درك من شهيد أغاظ الاعداء وعلم اخوانه المجاهدين معان من الفداء والتضحية .

 

الشهيد عبد السلام سليمان سعد

من مواليد سقادي ولاية نهر النيل واكمل الدراسة الثانوية في مدرسة خور طقت الثانوية وتخرج في كلية التربية جامعة الخرطوم ونال الدراسات فوق الجامعية في تخصص الاعلام،هاجر الى المملكة السعودية خلال حكم مايو بعد ان تم فصله من الخدمة واعتقل في سجن كوبر تولى مسؤولية الامين العام لمنظمة الدعوة الاسلامية، استشهد في 12/2/1998م في مدينة الناصر اثر حادث طائرة النائب الاول لرئيس الجمهورية الشهيد المشير الزبير محمد صالح

المعز عبادي

كان من الشباب القياديين الذي يجيدون فنون الحديث في أيام دراسته في الثانوي ،وعندما بدات الحركة الإسلامية تستنفر شبابها للتدريب العسكري في معسكر الشهيد عيسي بشارة في القطينة كان من اوائل الشباب الذين لبوا ذلك النداء في عام 1990م وكان في رمضان،واصبحت هذه المجموعة هي الدفعة الاولي لكتيبة الأهوال والتي تحركت إلي مناطق العمليات في سنة 1991م وكان الشهيد في ركبها ولازلت،كان من المنشدين البارزين في ذلك الوقت وكان أكثر مايردده قصيدة هلم رسول الله أعددنا العريش من كلمات الشهيد عبدالقادر علي،وبعد عودة الكتيبة من مناطق العمليات انفتحت ابواب الشهادة وكلما سقط شهيد كان المعز يمني نفسه فلم تفارق مجموعه متجه إلي مناطق القتال إلي وكان في ركبها وكان يعود المرة تلو الاخري مصابا فأصيب بعدد من الشظايا في جسمه وعاد جريحا ثم كانت إصابته التالية في عينه اليسري وفقدها تماما وذهب للأردن وتم تركيب عين صناعيه له،ثم أصيب مرة أخري وفقد أصابع يده اليمني الخنصر والبنصر والوسطى فقال الحمد لله الذي ترك لي الأصبع الذي أضغط به علي زناد البندقية.كان استشهاده في كمين 16 / 11 المشهور،والمعز عبادي نموذج صارخ للمثابرة والإصرار على الشهادة وضوح الرؤية وعمق الصمود،ربطته بالمصحف علاقة قوية فلم يفارق يديه إلا عند الضرورة وما فارقت معانيه قلبه بل تخللت أعصابه وامتلكت هواه وقادت خطاه حتى انتهت به إلى قمة العطاء عطاء العبد لربه وعطاء الرب لعباده الباحثين عن الشهادة.

الشهيد/ د.محمود محمد شريف صالح

ولدعشية عيد الاضحي المبارك الموافق عام 1946 م بمدينة عطبرة،نال تعليمة الابتدائي والمتوسط والثانوي بمدينة عطبرة،والتحق في عام 1966 بكلية الهندسة بجامعة الخرطوم..وكان اول الشهادة السودانية آنذاك،وتخرج من الجامعة في العام 1972م،نال درجة الدكتوراة من جامعة مانشيستر بانجلترا،عمل بالهئية القومية للكهرباء نائباً للمدير ثم مديراً عاماً لها،كان من اميز الطلاب في مدرسة عطبرة الثانوية ابان احداث ثورة اكتوبر 1964م وفي الجامعة تفتقت مقدراته وفهمه المتميز اكاديمياً ثم ظهر كقائد اداري مهني في ادارة الكهرباء والاتصالات.. عرف الشهيد محمود بالنبوغ منذ صباه،كان زاهداً فى الدنيا لايهتم بها كثيراً ومتواضعاً ويعيش حياة بسيطة،لصيقاً بالقاعدة لم يستغل منصبة ابداً حتى العربة كان يملك عربة واحده يذهب بها المكتب،وعندما تحتاجها الاسرة يرسلها لها،وايضاً رفض تذاكر السفر لاي دولة خارج السودان بحكم منصبه،وحجته فيها عندما يسافر كل السودانيين سيسافر.استشهد  بمنطفة فرجوك في صباح يوم الاثنين 23/1/ 1995 م

 

الشهيد اللواء فيصل عيسي ابوفاطمة

هو احد ابرز القيادات العسكرية في فترة الانقاذ ممن تعلق بالجهاد والمجاهدين،وهو اول من اشعل شرارة الانتصار بقيادته لثلة من المجاهدين لتحرير فشلا التي كانت بداية تحرير العديد من المدن التي كانت ترزخ تحت نير التمرد،واللواء ابو فاطمة فارس تلفح بالجمر،كتلة من الايمان بالله والوطن،كان في شرق السودان مقاتلا جسورا،وكان مجاهدا ومقاتلا ميدانيا رغم انه ضابط امن،وكان مدرسة تجمع بين التربية والجهاد،شارك مع القوات المسلحة والمجاهدين في العديد من المعارك بالاستوائية وشرق السودان،حتي اصطفاه الله شهيدا برفقه اخلص رفاقه الشهيد ابراهيم شمس الدين في حادث تحطم الطائرة بعدارييل باعالي النيل في يوم عاشوراء في العام2001 م.

 

الشهيد/عبد الفضيل الماظ

ولد في سنة 1895 م،لأب من قبيلة النوير بجنوب السودان،تنقل مع والده فى مختلف مدن السودان.وفى عام 1908 م،التحق بالمدرسة الأولية في مدينة واو بمنطقة بحر الغزال في جنوب السودان،ثم قسم الحدادة بمدرسة الصناعات،إلتحق بالخدمة العسكرية في عام 1911،وفي عام 1914 م،نُقل إلى الفرقة العسكرية في بلدة راجا بجنوب السودان،ثم التحق بالمدرسة الحربية في عام 1916م،وتخرج في المدرسة الحربية فى مايو 1917م،برتبة ملازم أول وتم نقله إلى مدينة تلودى بجنوب كردفان وظل يعمل فيها حتى عام 1923م، حيث تم نقله إلى الخرطوم في وقت كانت سادت فيه الإضطرابات السياسية في مصر إبان ثورة سعد زغلول،وما تلى ذلك من ردة فعل بريطانية حيث قررت انجلترا طرد الجيش المصرى من السودان،لكي تنفرد بحكم السودان،وقد احدث القرار موجة احتجاجات عارمة وسط السودانيين الذين خرجو فى الخرطوم في مظاهرات بقيادة جمعية اللواء الأبيض، وقرر عبد الفضيل الخروج مع وحدته العسكرية،وعلم الإنجليز بذلك فسارعوا بإرسال قوة اعترضت سير عبدالفضيل وجنوده بالقرب من جسر النيل الأزرق الذي يربط بين المدينتين ونشب قتال بين الفرقتين استمر من مساء يوم الخميس 27 نوفمبر / تشرين الثاني 1924 وحتى نهار يوم الجمعة 28 من الشهر ذاته ، وعندما ادرك جنود الفرقة السودانية قرب نفاذ ذخيرتهم واستحالة وجود دعم خارجي لهم تفرقوا وانسحب عبدالفضيل وحده الى مبنى المستشفى العسكرى (مستشفى الخرطوم حاليا ) القريب من منطقة القتال واستولى على مخزن السلاح التابع للمستشفى واخذ منه ما يستطيع حمله من ذخيرة واعتلى مبنى المستشفى حيث قام بضرب الجنود الإنجليز بمدفعه من طراز الماكسيم.حاصر الإنجليز مبنى المستشفى وبدأوا في تبادل النيران معه ولم يتمكنوا من القضاء عليه إلا بعد أن قاموا بضرب المستشفى بالمدافع الثقيلة حيث تم دك الموقع،توفي عبدالفضيل في مرتبة شهداء الحرية والإستقلال في 1924 نوفمبر تحت الأنقاض ولم يتجاوز عمره الثامنة والعشرين. وتصوره الروايات التاريخية السودانية بأنه وجد وسط الأنقاض منكفئا على مدفعه المكسيم وقد احتضنه بكلتا يداه.

وصية الشهيد: الدكتور أحمد البشير الحسن

قال في وصيته:

إني على يقين أن الخيرة هي التي إسعاد الآخرين دعوة وخدمة وجهاداً على تعاليم دين الله الحنيف وهدى رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم والذي لا سبيل للبشرية أن تسعد بغيره في دنياها قبل أخراها التزاماً واعتصاماً، فوصيتي لإخواني وأهل بلدي في كل ربوع البلاد أن يسلكوا هذا السبيل عملاً وجهاداً خالصاً لله ودعوة للحق والفضلية لتعلو كلمة الله وحده في هذا البلد وتسري من ورائه إلى سائر البلدان ولنا الأجر إلى يوم القيامة وبدايته الزهد في الدنيا والعلم والعمل حتى ترون الحقائق كما هي وتكتشفون سر وجود الإنسان لحمل الأمانة.

وأخص بهذه الوصية أهل الحل والعقد من المتهمين بأمر الدين والحكم في هذا البلد أن تجعلوا دم الشهداء كلهم لسنين خلت والى ما شاء الله هي، بعد الله ورسوله، نوركم وزادكم وأمانتكم التي لن تضيعوا الدين بعدها ولن توسدوا الأمر إلى غير أهله من أهل الدنيا المزخرفة ولن وتأخذكم في ذلك لومةُ لائم ولو كان ذا قربى أوجاه أو تاريخ، الزموا أنفسكم بأولي الحلم والنهى كما أشار النبي صلى الله عليه وسلم فإن سرتم على ذلك فسوف يوفقكم الله سبحانه وتعالى توفيقاً ويجعل لكم من كل كرب فرجاً ومخرجاً مهما انطبقت عليكم جحافل الشر ومكر الفجار وعثراتكم مهما كانت كبيرة وأخرى لم تقدِروا عليها قد أحاط الله بها.

وأقول كل الناس يموتون أما الذين يحيون فهم الذين يزرعون في الأمة معاني الحق والفضيلة ويستشهدون من وراء ذلك لكي تهنأ الأمة وتعبد الله في طمأنينة كما ذهب الرسول (صلى الله عليه وسلم) في رحمة وأمان للعاملين فيكتب الله عملهم هذا وآثارهم من ورائهم صدقة جارية إلى يوم القيامة وما دام الناس ينعمون بذاك الأمن ويتقلبون في تلك الرحمة فهؤلاء الرجال أعمار آثارهم أطول بكثير جداً من أعمارهم في الحياة.. ومن أجل ذلك أحببنا ذلك السبيل الذي هدانا الله إليه وفضلنا على سائر المهن ولذا أمنا بسيرنا ومصيرنا.

 

الشهيد / علي عبد الفتاح عبد الفراج

 

ولد في يوم الجمعة 1968م الذي يوافق التاسع من ذي الحجة،درس بمدرسة المكنية الابتدائية،ومدرسه خور عمر الثانوية ثم مدرسة عطبرة الحكومية القديمة الثانوية ثم جامعة الخرطوم كلية الهندسة في العام 1987،كان امينا ثقافيا للاتحاد دورة 1988 – 1989 م،وتأسست علي يديه جمعية انصار الجهاد الافغاني.رشحه مجلس شوري حركة الاتجاه الاسلامي بالجامعة ليتولي عبء العمل الثقافي واستطاع ان يطور العمل الثقافي للحركة بالجامعة ثم كلف ليكون اميناً اعلامياً للتنظيم بالجامعة ثم اميناً سياسياً.وتشهد له الجامعة بدور بارز وكبير في ادارة الحوار السياسي مع بعض التنظيمات.. مثلما كان الشهيد علي سياسياً بارعاً كان له باع كبير في مسائل الفقه وشؤون الدعوة.. فكان مرجعاً اصيلاً للحركة بالجامعة .. وساهم مع اخوه له في تكوين مايسمي بالمنتدي الفقهي ليتناول القضايا الفقهية والشرعية وكذلك تشهد له الجامعة بروح المصادمة مع الباطل .. فكانت له صولات وجولات مع مجموعات اليسار والعلمانيين بالجامعة مما سبب له كثير من الاذي والذي مازاده الا صمودا وعزيمة،

وحين زار السودان الشيخ/ علي السويف من اليمن وهز وجدان الناس على منبر مسجد جامعة الخرطوم وهو يحدثهم عن جهاد الأفغان ضد الغزو الشيوعي ذهب إليه شهيدنا(علي) بعدها مبدياً رغبته في الذهاب إلى هناك فتبسم الشيخ وأجابه أن جهاداً عريضاً ينتظركم هنا في السودان فلماذا أفغانستان..؟ ومنذ ذلك الحين بدأ (علي) ينتظر الجهاد القادم في السودان.رجل كان الجهاد كل همه..ورغم سودانيتة الا انه لم يبخل على اخوانه في البوسنة ..ورغم افريقيتة الا انه وقف مع اخوتة في الشيشان وفي افغانستان..واخيرا كانت محطته الاخيرة الجهاد والاستشهاد في سبيل الله بجنوب السودان…وباستشهاده فقدت الحركة الاسلامية خيرة رجالها كما هي عادة الشهداء يختار الله احسن الناس ليعطيهم مرتبة الشهيد.. شاعر مجاهد، نظم القصيدة العمودية والتفعيلية مستنبطًا كلماته من عمله،إذ ارتبطت تجربته بمواقف جهادية عايشها من خلال عمله الإعلامي،نظم قصائده من واقع المعارك في البوسنة، وجنوبي السودان، اعتمد معجمه على اللغة الحماسية ورسمت قصائده لوحات حية لساحات القتال،له قصائد نشرت في كتاب «بريق العابرين» وله مجموع شعري «مخطوط..ومن اشهر قصائده: حزن البشاره،ثم ماذا بعد هذا؟

  • استشهد معركه الميل اربعين في مساء الجمعة 21 / 3 / 1997 م

 

الشهيد/ احمد الرضي جابر

ولد بملكال 1937م درس بمدرسة البندر ملكال،ثم انتقل الى الازهر الشريف بمصر عام 1946م،التحق بالمدرسة المصرية الثانية بالخرطوم عام 1950م ثم بجامعة القاهرة فرع الخرطوم ـ كلية الاداب ـ قسم تاريخ – عمل بالتدريس معلماً بمعهد حلفاية الملوك ـ معهد كدوك،وعمل موجها تربوياً بالتربية والتعليم (ملكال) ،ترقى حتى اصبح مساعد المحافظ للتعليم بملكال،وتدرج حتى مرتبة الموجه التربوي ومساعدا للمحافظ للشؤون التربوية بمحافظة اعالي النيل (ملكال) وكان سياسياً بارزاً،وكان داعياً وعمل بالعديد من المؤسسات الدعوية.عمل بالاتحاد الاشتراكي في العهد المايوي في عدة امانات – عمل بالبنك الدولي بجوبا – كان عضواً بمجلس الشعب 1973م في عهد الرئيس جعفر نميري – فاز بدائرة ملكال في المجلس الاقليمي للولايات وكان نائب رئيس المجلس بجوبا – فاز في الانتخابات عن دائرة الخريجين بملكال الجمعية التأسيسية 1986م عن الجبهة الاسلامية القومية.عمل وزيراً للدولة للرعاية في الحكومة الانتقالية 1986م،اختير عضوا في المجلس الوطني الانتقالي عام 1991 ـ 1992م – وهواحد مؤسسي مؤسسة السلام والتنمية – عمل في أمانة السلام حتى تاريخ استشهاده – استشهد بسقوط الطائرة واحتراقها بربكونا بولاية الوحدة 5/9/1993م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *